ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-10-16, 01:33 PM
علي النهدي علي النهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
المشاركات: 178
افتراضي متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

قال الحافظ ابن سيد الناس [ عيون الأثر 1/25] :

قد روينا عن الإمام أحمد رحمه الله ورضي عنه أنه قال: ما زلنا ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر عن الزهري عن نبهان عن أم سلمة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «أفعمياوان أنتما» فجاء بشيء لا حيلة فيه، *والحديث حديث يونس لم يروه غيره*.
وروينا عن أحمد بن منصور الرمادي قال: قدم علي بن المديني بغداد سنة سبع ومائتين، والواقدي يومئذ قاض علينا، وكنت أطوف مع علي على الشيوخ الذين يسمع منهم، فقلت: أتريد أن تسمع من الواقدي؟
ثم قلت له بعد ذلك.

فقال : لقد أردت أن أسمع منه، فكتب إلى أحمد بن حنبل، كيف تستحل الرواية عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة، *وهذا حديث يونس تفرد به*.
قال أحمد بن منصور الرمادي: فقدمت مصر بعد ذلك، فكان ابن أبي مريم يحدثنا به عن نافع بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن نبهان.
(وقد رواه أيضا يعقوب بن سفيان عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد كرواية الرمادي).
قال الرمادي: فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكت، فقال: مم تضحك؟ فأخبرته بما قال علي وكتب إليه أحمد، فقال لي ابن أبي مريم: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري، وكان الرمادي يقول: هذا مما ظُلم فيه الواقدي.
فقد ظهر في هذا الخبر أن يونس لم ينفرد به وإذ قد تابعه عُقَيل، فلا مانع من أن يتابعه معمر، وحتى لو لم يتابعه عقيل لكان ذلك محتملا. انتهى

قلت : فهذه المتابعة لو وجدها البعض في كتب المتأخرين لما قبلها ولقدّم عليه جزم الإمام أحمد رحمه الله وهو غير معصوم من الغلط.
وبهذا تعرف كيف ترك البعض تكرمة هذه الأمة ( الإسناد ) وتمسك بمحض التقليد !
نعم يُقدّم علم الإمام الناقد وهو حجة لكن ما لم يعارض بحجة أخرى كمخالفة إمام ناقد أخر أو وجود إسناد قائم في كتاب مسند.
وأما أن تعارض الحجة بمحض التقليد لغير المعصوم بدعوى أن كتب المتأخرين غرائب ومنكرات!؟
فلا .

والله الموفق
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-10-16, 06:34 PM
محمد عمرو محمد عمرو متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-07
المشاركات: 217
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

بارك الله فيك ونفع بكم .. وزادكم توفيقا ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-10-16, 03:25 PM
علي النهدي علي النهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
المشاركات: 178
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

من سؤالات السهمي للدار قطني ص216:
قال السهمي: سألت الدَّارَ قُطْنِيّ عن سويد بن سعيد؟
فقال: تكلم فيه يحيى بن معين، وقال حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال يحيى بن معين وهذا باطل عن أبي معاوية، لم يروه غير سويد، وجرح سويد لروايته لهذا الحديث.

قال الدَّارَ قُطْنِيّ: رحمه الله فلم نزل نظن أن هذا كما قاله يحيى، وأن سويدًا أتى أمرًا عظيمًا في روايته لهذا الحديث، حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، المعروف بالمنجنيقي، وكان ثقة، روى عن أبي كريب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد، وصح الحديث عن أبي معاوية، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا، ومات أبو عبد الرحمن قبله.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-10-16, 11:22 AM
علي النهدي علي النهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-10
المشاركات: 178
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

أخرج الإمام مسلم رحمه الله في الصحيح برقم (251) *حديث التوقيت في سنن الفطرة*.
من طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس رضي الله عنه به.

وقد تابع جعفرا صدقة الدقيقي وفيه ضعف وحديثه عند الإمام الترمذي وغيره.

وقد ضعّف هذا الحديث الإمامين شعبة وأحمد بن حنبل لغرابة متنه وللتفرد، ثم أثبته الإمام أحمد بعدُ للمتابعة وتعجب من استنكار شعبة للحديث رغم أنه قد توبع عليه راويه.

جاء ذلك في كتاب الوقوف والترجل لجامعه الخلال :

163- كَتَبَ إِلَيَّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَافِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَهُمْ:
أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنِ التَّوْقِيتِ فِي حَلْقِ الْعَانَةِ وَنَتْفِ الْإِبِطِ؟
قَالَ: لَا يثبت.

164- أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
قَدْ سَمِعْنَا فِيهِ حَدِيثًا لَا أَدْرِى كَيْفَ نُثْبِتُهُ.
قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يُنْكِرُهُ -يَعْنِي حَدِيثَ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسٍ: - وُقِّتَ لَنَا.

165- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ قَدِيدٍ الْوَرَّاقُ أَنَّ مُهَنَّا حَدَّثَهُمْ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ مُوسَى الدَّقِيقِيِّ؟
فَقَالَ: لَهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
قُلْتُ: أَلَيْسَ هُوَ؟
قَالَ: يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسٍ: وُقِّتَ لَنَا فِي حَلْقِ الْعَانَةِ وَنَتْفِ الْإِبِطِ.
قُلْتُ: وَهَذَا مُنْكَرٌ؟
قَالَ: نَعَمْ. كان شعبة ينكر هذا الحديث.

166- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنَ يَحْيَى السِّمْسَارُ قال حدثنا مهنا قال:
سألت أبا عبد اللَّهِ عَنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبُعِيِّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وُقِّتَ لَنَا فِي حَلْقِ الْعَانَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
فَقَالَ لِي: صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الدَّقِيقِيُّ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؟
فَقَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَنْكِرُهُ.
فَقُلْتُ: مَا مَعْنَى قَوْلِ شُعْبَةَ يَنْكِرُهُ؟
قَالَ: يَقُولُ: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.
وَقَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَحْسَنَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: *هَذَانِ رَجُلَانِ قَدْ حَدَّثَا بِه*ِ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الدَّقِيقِيُّ.
*فَتَعَجَّبَ مِنْ قَوْلِ شُعْبَة*َ: لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ.

169- أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ أَنَّ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازَ حَدَّثَهُمْ قَالَ:
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ حَدِيثِ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسٍ فِي حَلْقِ الْعَانَةِ وَالْأَظْفَارِ؟
فَقَالَ: *أَعْجَبُ إِلَيّ أَنْ يُعْمَلَ بِه*ِ.
قِيلَ لَهُ: فَتَرَاهُ أَنْ يَتْرُكَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا؟
قَالَ: *مَا يَعْجِبُنِي* أَنْ يُتْرَكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.

161- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ قَالَ:
سَأَلْتُ أَحْمَدَ قُلْتُ: الرَّجُلُ يَتْرُكُ عَانَتَهُ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ عَلَى التَّهَاوُنِ وَالشَّغْلِ؟
قَالَ: *أَلَيْسَ الْوَقْتُ فِيهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٍ كَذَا رُوي عَنِ النَّبِي*ِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-10-16, 03:42 PM
أحمد عبدالله السني أحمد عبدالله السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 769
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

قال الأبري، كما في مناقب الشافعي، ص (88)
ذهب أحمد إلى كراهة قطع السدر، ففي علل الخلال عنه قال: أكره قطع السدر، ومن قطعه لم ير ما يحب في العاجل، قيل له: إن ابن عيينة يقول: إنما نهي عن قطع سدر الحرم.
فقال أحمد: روى فيه شيئاً أو برأيه؟
قالوا: برأيه.
فقال أحمد: لم يبلغه الحديث.
وينظر المنتخب من علل الخلال: رقم 21
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-10-16, 03:42 PM
أحمد عبدالله السني أحمد عبدالله السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 769
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

وفي تاريخ بغداد [2/481]:
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان، قال: أخبرنا أبو الحسن القافلاني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حضرت أبي يسمع من محمد بن جعفر الوركاني، فمر على حديث شريك، عن سماك، عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية فقال أبي: يا أبا عمران إنما هذا عن شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة، فلعل شريكا سبقه لسانه؟ فقال الوركاني: قد نظر يحيى بن معين في هذا، فقال أبي: وما يدري يحيى بن معين، أو كل شيء يعرفه يحيى؟ اضرب عليه.
فضرب عليه.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-10-16, 03:43 PM
أحمد عبدالله السني أحمد عبدالله السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 769
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

وفي [تاريخ بغداد 7/77]:[*] أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني أبو شيخ الأصبهاني، وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، واللفظ لأبي شيخ، قالا: حدثنا الأثرم، قال: قلت لأبي عبد الله، يعنى: أحمد بن حنبل: تحفظ عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس، "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة"؟
فقال: كتبوه من كتاب معاذ، ولم يسمعوه.
قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ.
فأنكر ذلك، قال: من هو؟
قلت: إبراهيم بن عرعرة.
فتغير وجهه ونفض يده، وقال: كذب وزور ما سمعوه منه، إنما قال فلان: كتبناه من كتابه، ولم يسمعه، سبحان الله، واستعظم ذلك منه.
وقد أخبرنا بالحديث عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: روى قتادة حديثا غريبا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام، فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام، وهو حاضر لم أسمعه منه، عن قتادة.
وقال لي معاذ: هاته حتى أقرؤه.
قلت: دعه اليوم.
قال: حدثنا أبو حسان، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى "
قال: وما رأيت أحدا واطأه عليه.
قال علي بن المديني: هكذا هو في الكتاب.
قال الخطيب: وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره؟، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي في كتاب " الجرح والتعديل ": سئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة، فقال: صدوق.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-10-16, 03:44 PM
أحمد عبدالله السني أحمد عبدالله السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 769
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

وفي [تاريخ بغداد 12/318]
[*] أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، قال: حدثنا عبد السلام بن صالح يعني الهروي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم، وعلي بابها "

أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي، قال: وسئل أبو عبد الله عن أبي الصلت
فقال: روى أحاديث مناكير.
قيل له: روى حديث مجاهد عن علي: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
قال: ما سمعنا بهذا
قيل له: هذا الذي ينكر عليه؟ قال: غير هذا، أما هذا فما سمعنا به.
وروى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ولم نسمعها.
قيل لأبي عبد الله: قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الردية
قال: لم أسمع منها شيئا.

أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، وأخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، قال: سمعت أبي، يقول: سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي
فقال: ثقة صدوق، إلا أنه يتشيع

أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سألت يحيى بن معين، عن أبي الصلت الهروي
فقال: قد سمع وما أعرفه بالكذب
قلت: فحديث الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس؟
قال: ما سمعت به قط وما بلغني إلا عنه.
وقال مرة أخرى: سمعت يحيى، وذكر أبا الصلت الهروي
فقال: لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها

أخبرنا البرقاني قال: قرئ على محمد بن عبد الله بن خميرويه، وأنا أسمع: أخبركم يحيى بن أحمد بن زياد، قال: وسألته، يعني يحيى بن معين، عن حديث أبي معاوية الذي رواه عبد السلام الهروي عنه عن الأعمش، حديث ابن عباس، فأنكره جدا

أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألت يحيى بن معين عن أبي الصلت
فقال: ما أعرفه
قلت له: أنه يروي حديث الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس " أنا مدينة العلم وعلي بابها "
فقال: ما هذا الحديث بشيء

قلت: أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه، ثم عرفه بعد فأجاب إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن حاله.
وأما حديث الأعمش، فإن أبا الصلت كان يرويه عن أبي معاوية، عنه، فأنكره أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، من حديث أبي معاوية، ثم بحث يحيى عنه، فوجد غير أبي الصلت قد رواه، عن أبي معاوية
فأخبرنا محمد ابن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، قال: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري، قال: حدثنا أبو الصلت الهروي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت بابه ".
قال القاسم: سألت يحيى بن معين، عن هذا الحديث
فقال: هو صحيح

قلت: أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية وليس بباطل إذ قد رواه غير واحد عنه.
أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري، يقول: سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح
فقلت: أو قيل له: إنه حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش: " أنا مدينة العلم وعلي بابها ".
فقال ما تريدون من هذا المسكين؟!، أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية، هذا أو نحوه.

قرأت على البرقاني، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سألت يحيى بن معين، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي
فقال: ليس ممن يكذب
فقيل له: في حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير قال: حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه، وكان أبو الصلت رجلا موسرا، يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن أبي الصلت الهروي
فقال: رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه، ورأيت يحيى بن معين عنده وسئل عن الحديث الذي روي عن أبي معاوية حديث علي: " أنا مدينة العلم.
فقال: رواه أيضا الفيدي، قلت: ما اسمه، قال: محمد بن جعفر
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-10-16, 03:45 PM
أحمد عبدالله السني أحمد عبدالله السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 769
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

وفي تاريخ بغداد [12/33]
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرني أبو عبد الله عمر بن محمد بن إسحاق العطار بالري، قال: حدثنا محمد بن صالح أبو عبد الله البغدادي، قال: رأيت أبا زرعة الرازي دخل على أحمد بن حنبل وحدثه، ورأيته قد مجمج على حديث كان حدثه عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور، عن سالم، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان " إذا سجد جافى بين جنبيه "، وقد مجمج عليه أحمد، فقال له أبو زرعة: أي شيء خبر هذا الحديث؟ فقال: أخاف أن يكون غلطا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن سفيان قد حدث عن منصور، عن إبراهيم، أنه كان إذا سجد جافى بين جنبيه، فقال له أبو زرعة: يا أبا عبد الله الحديث صحيح فنظر إليه، فقال أبو زرعة: حدثنا أبو عبد الله البخاري محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا رضوان البخاري، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن سالم، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى بين جنبيه.
وحدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني، قال: أخبرنا معمر، عن منصور، عن سالم، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى بين جنبيه.
فقال أحمد: هات القلم إلي، فكتب صح، صح، صح، ثلاث مرات
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-10-16, 03:46 PM
أحمد عبدالله السني أحمد عبدالله السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 769
افتراضي رد: متابعة تامة غابت عن الإمام أحمد مع جزمه بعدم المتابع للطريق المشهور

وفي تاريخ بغداد [16/316]
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن أعين، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أخيه أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم يلبي: لبيك حقا حقا، تعبدا ورقا ".
وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، بإسناده مثله.
قال الدارقطني: تفرد به يحيى بن محمد بن أعين عن النضر بن شميل بهذا الإسناد، وما سمعناه إلا من ابن مخلد
(4713) -[16: 316] قلت: قد رواه هدية بن عبد الوهاب المروزي، عن النضر بن شميل كرواية ابن أعين عنه، أخبرناه محمد بن الحسين بن محمد الأزرق، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا الحسين بن الهيثم الرازي، قال: حدثنا هدية بن عبد الوهاب، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي، صلى الله عليه وسلم يلبي: لبيك حقا حقا، تعبدا ورقا "
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.