ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-12-03, 02:54 AM
صائد الفوائد
 
المشاركات: n/a
افتراضي ما صحة هذا القول بالنسبة لصيام شوال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلتني أسئلة كثيرة عن صحة صيام ست من شوال في غير هذا الشهر .
وقد نقل لي أحدهم فتوى مصورة من أحد المجلات فارجوا النظر فيها ومناقشتها ليتضح الحق..

الفتوى مرفقة ..
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip doc6.zip‏ (131.4 كيلوبايت, المشاهدات 62)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-12-03, 03:43 AM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,736
افتراضي

الذي سمعتُ الشيخ عبدالله المطلق يفتي به في قناة المجد هو جواز صيام ست من ذي القعدة لمن لم يتمكن من صيام الست من شوال ... إما لأن عليه قضاء رمضان أو لأي عارض آخر.

أما الكلام الذي في الفتوى المرفقة فالله أعلم بصحته.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-12-03, 04:10 AM
هيثم إبراهيم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذا الكلام لا أعلم ان أحداً قد سبق هذا المفتى إليه ‍‍‍ ‍‍، و أنت كما ترى
لم يرفق هذا المفتى مع هذه الفتوى مذهب من هذا ؟
وهذا يكفى فى رد كلامه لأنه إبتدع قولاً لم يسبق إليه
ولعمرى لو كان الأمر كما زعم فلماذا قال صلى الله عليه وسلم "من شوال" ؟ فإن الرجل إذا وضع قيدا ً فى كلامه وكان هذا القيد لا فائده
منه لكان من قله فصاحته‍‍ ...فكيف يكون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ..
نعم ما ذكره عن مالك وابى يوسف وكذا ابى حنيفه صحيح أنه مذهبهم
ولكن سنه رسول الله أحق أن تتبع ...
وانظر العله التى من أجلها منع مالك الصيام فى شوال والكلام فى ذلك
فى الإعتصام والموافقات للشاطبى رحمه الله وقد خالفه أعنى الشاطبى خالف مالكاً هنا رغم أنه حكى عن المنذرى أن الذى خشى منه مالك وقع عند مسلمى العجم
ونسأل الله العصمة من الزلل والله المستعان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-12-03, 04:52 PM
صائد الفوائد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا

أخوكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-12-03, 05:25 PM
المستفيد7
 
المشاركات: n/a
افتراضي

في كتاب فقه ابن سعدي شيخ الشيخ ابن عثيمين رحمهما الله 3/175

((س14 :اذ صام ايام من شوال في ذي القعدة فهل يحصل له الاجر الخاص بها ؟

ج14: اما ان كان له عذر من مرض او حيض او نفاس او نحو ذلك من الاعذار التي بسببها اخر صيام قضائه ، او اخر صيام الست فلاشك في ادراك الاجر الخاص ، وقد نصوا على ذلك .
واما اذا لم يكن له عذر اصلا بل اخر صيامها الى ذي القعدة او غيره فظاهر النص يدل على انه لايدرك الفضل الخاص وانه سنة فات محلها كما اذا فاته صيام عشر ذي الحجة او غيرها حتى فات وقتها فقد زال ذلك المعنى الخاص وبقي الصيام المطلق)) اهـ.
وفي الحاشية للمحققين على قوله " وقد نصوا على ذلك ":الفروع 3/108.والانصاف 3/343-344.

وقد تكلم على هذه المسألة غير الحنابلة انظر مثلا الموسوعة الفقهية ونهاية المحتاج .

ولعل الاخوة يدلون بدلوهم في هذه المسألة .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-12-03, 05:37 PM
الداعية إلى الخير الداعية إلى الخير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-03
الدولة: السعودية
المشاركات: 79
افتراضي

في فتاوى رمضان جمع أشرف بن عبدالمقصود (2/695)قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( و لا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال لأنها سنة فات محلها ، سواء تركت لعذر أو لغير عذر . و الله ولي التوفيق )
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-12-03, 07:49 PM
صائد الفوائد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيكم

هل من إضافة في هذه المسألة ؟

أخوكم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-12-03, 03:48 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ممن أفتى بجواز صيام ( الست ) من شوال في ذي القعدة عند العذر :

الشيخ ابن سعدي ، وابن عثيمين ، وابن جبرين رفع الله درجاتهم .

الأدلة - مما يحضرني - الآن :

1 - أن قضاء السنن جاءت به الشريعة ، فكما تقضى سنة الفجر بعد الصلاة ، وغيرها ؛ فكذلك هنا .

2 - أنه جاء في بعض الروايات : " ثم صام ستاً " بدون تقييد ، فدل على أن المقصود صيام ستة أيام ، وتقييدها في بعض الروايات بـ ( شوال ) للحث على المبادرة بصيامها .

3 - ما جاء في بعض الأحاديث - بغض النظر عن صحته - أن صيام رمضان يعدل عشرة أشهر ، وصيام الست يعدل شهرين ، وذلك أن الحسنة بعشر أمثالها ،
وهذا متحقق في صيام غير شوال ، قنحن نعلم أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر = صيام الشهر .

4 - أن هذا من سماحة الإسلام ؛ بل نقول : أنه يكتب له الأجر حتى ولو لم يصم إذا كان من عادته صيامها ، بدليل : " إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم " .

هذا ما أذكره الآن من الأدلة ، والله أعلم .


ملاحظة : لم أقرأ الفتوى المرفقه إلى الآن ، لأنه قد أذن المؤذن .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-12-03, 07:38 AM
خالد بن عمر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

الإخوة الأفاضل وفقهم الله

الرجل صاحب المقال بنى جميع كلامه السابق على شيء واحد ، وأرى أن جميع من رد لم يتنبه له والله أعلم
صاحب المقال يرى ضعف الرواية المرفوعة عن أبي أيوب في صحيح مسلم ، والصواب عنده الرواية الموقوفة التي أخرجها النسائي في الكبرى

فمن أراد الرد على صاحب المقال فعليه أن يثبت صحة الرواية التي أخرجها مسلم مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلَّم ، ثم يناقشه في بقية ما أتى به

وفق الله الجميع
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-12-03, 06:59 PM
الداعية إلى الخير الداعية إلى الخير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-03
الدولة: السعودية
المشاركات: 79
افتراضي

قال الألباني ( الإرواء 4/106 ) : و لذلك قال الطحاوي ( ( هذا الحديث لم يكن بالقوي في قلوبنا من سعد بن سعيد ، ورغبة أهل الحديث عنه حتى و جدناه قد أخذ عنه من ذكرنا من أهل الجلالة في الرواية و التثبت ، و وجدناه قد حدث به عن عمرو ( كذا بالمطبوع و الصواب عمر ) بن ثابت صفوانُ بن سليم و زيد بن أسلم و يحي بن سعيد الأنصاري و عبد ربه بن سعيد الأنصاري )) .
قلت ( الألباني ) : ثم ساق أسانيده إليهم بذلك ، فصح الحديث و الحمد لله ، وزالت شبهة سوء حفظ سعد بن سعيد .
و حديث صفوان بن أسلم ، أخرجه أبو داود و أيضا الدارمي مقرونا برواية سعد بن سعيد .
و يزداد الحديث قوة بشواهده ، وهي كثيرة فمنها...
ثم ذكر حديث ثوبان عند ابن ماجة و أحمد .....
ثم قال : ( و راجع بقية الشواهد في الترغيب و مجمع الزوائد إن شئت ).
تنبيه : في فهرس الجزء الرابع سقط هذا الحديث من الفهرسة و لكنه موجود في الفهرس العام الجزء التاسع.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:49 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.