ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-01-04, 02:34 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي متى يقول التكبير المقيد بعد الصلاة ؟!

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
فمما يلاحظ على بعض الناس عند بدء وقت التكبير المقيد – بغض النظر عن ثبوته – أنهم يبدؤون التكبير بعد السلام مباشرة ؛ فهل هذا صحيح ؟
اختلف أهل العلم على ثلاثة أقوال :
القول الأول : أن يكبر بعد السلام مباشرةً ، وقبل الاستغفار . وهذا يفهم من كلام المرداوي في الإنصاف ، فإنه قال ( 5 / 374 ) : ( فوائد : الأولى : يكبر الإمام إذا سلَّم من الصلاة وهو مستقبل القبلة ... وذكر من قال به من الحنابلة ) .
القول الثاني : أن يكبر بعد الاستغفار ، وقول : " اللهم أنت السلام ... " لأن الاستغفار و " اللهم أنت السلام ... " ألصق بالصلاة من التكبير ، فإن الاستغفار يسن عقيب الصلاة مباشرة ، لأن المصلي لا يتحقق أنه أتقن الصلاة ؛ بل لا بد من خللٍ ولا سيما في عصرنا هذا . وهو اختيار الشيخ محمد بن إبراهيم ( 3 / 128 ) ، والشيخ سعيد بن حجي – كما في الدرر السنية ( 5 / 67 ) ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين كما في الشرح الممتع ( 5 / 163 ) .
القول الثالث : التوقف في هذه المسألة ، وقد قال به شيخ الإسلام – كم في فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ( 3 / 128 ) ، وفي الاختيارات بيَّض لها ( 82 ) .
وأقول : بما أنَّ التكبير المقيد لم يدلَّ عليه دليل ، وإنما هو آثار و اجتهادات من بعض أهل العلم ؛ فالأولى : أن يقول ذكر الصلاة ثم يبدأ بالتكبير ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-01-04, 04:22 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وحفظكم ونفع بكم

ومن باب الفائدة ننقل كلام الحافظ ابن رجب في الفتح (9/21)

وذكر الله في هذه الأيام نوعان :
أحدهما : مقيد عقيب الصلوات .
والثاني : مطلق في سائر الأوقات .
فأما النوع الأول :
فاتفق العلماء على أنه يشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيام في الجملة ، وليس فيهِ حديث مرفوع صحيح ، بل إنما فيهِ آثار عن الصحابة ومن بعدهم ، وعمل المسلمين عليهِ .
وهذا مما يدل على أن بعض ما أجمعت الأمة عليهِ لم ينقل إلينا فيهِ نص صريح عن النَّبيّ ، بل يكتفى بالعمل به .


وقد قالَ مالك في هذا التكبير : إنه واجب .
قالَ ابن عبد البر : يعني وجوب سنة .
وهو كما قالَ .
وقد اختلف العلماء في أول وقت هذا التكبير وآخره .
فقالت طائفة : يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق .
فإن هذه أيام العيد ، كما في حديث عقبة بن عامر ، عن النَّبيّ ، قالَ :
(( يوم عرفة ، ويوم النحر ، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام )) .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي ، وصححه .

وقد حكى الإمام أحمد هذا القول إجماعاً من الصحابة ، حكاه عن عمر وعليّ وابن مسعود وابن عباس .
فقيل له : فابن عباس اختلف عنه ؛ فقالَ: هذا هوَ الصحيح عنه، وغيره لا يصح عنه.
نقله الحسن بن ثواب ، عن أحمد .
انتهى.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-01-04, 09:47 AM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أحسنتما جميعا

وتتميما للفائدة :

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية _ مجموع الفتاوى 24 /220 :

عن صفةالتكبير فى العيدين ومتى وقته؟

فأجاب: الحمد لله أصح الأقوال فى التكبير الذى عليه
جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة ويشرع لكل أحد أن يجهر بالتكبير عند الخروج إلى العيد وهذا بإتفاق الأئمة الأربعة ، وصفة التكبير المنقول عند أكثر الصحابة قد روى مرفوعا إلى النبى صلى الله عليه وسلم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وان قال الله أكبر ثلاثا جاز ومن الفقهاء من يكبر ثلاثا فقط ومنهم من يكبر ثلاثا ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير.

وقال في مجموع الفتاوى 24 /222 :

ولهذا كان الصحيح من أقوال العلماء أن أهل الأمصار يكبرون من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق لهذا الحديث ولحديث آخر رواه الدارقطنى عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم ولأنه إجماع من أكابر الصحابة والله أعلم .

قال ابن كثير في تفسيره 1/246 :

وقد تقدم ان الراجح في ذلك مذهب الشافعي رحمه الله وهو أن وقت الأضحية من يوم النحر إلى آخر يوم التشريق ويتعلق به أيضا الذكر المؤقت خلف الصلوات والمطلق في سائر الأحوال وفي وقته أقوال للعلماء أشهرها الذي عليه العمل أنه من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-01-04, 10:37 AM
عمر المقبل
 
المشاركات: n/a
افتراضي شكر الله للجميع

أحسن الله إلى الجميع ،،،

فضيلة الشيخ أبا عمر ، بخصوص النوع الأول الذي ذكره ابن رجب رحمه الله ثم قوله :
(وهذا مما يدل على أن بعض ما أجمعت الأمة عليهِ لم ينقل إلينا فيهِ نص صريح عن النَّبيّ ، بل يكتفى بالعمل به ) ، في هذا الرابط ما يؤكد كلام هذا الحافظ البارع :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C5%D3%E4%C7%CF

وجزاكم الله خيرا ،،،
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-01-05, 05:25 PM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وأطول من رأيته تكلَّمَ عن أحكام التكبير في العيدين هو الدكتور مصباح المتولي السيد حماد في كتابه ( أحكام صلاة العيدين ، والتكبير فيهما ) بحثٌ فقهيٌ مقارن ،
ونشرته : المكتبة الأزهرية للتراث ، الطبعة الأولى 1417هـ ،
وبلغت صفحات التكبير في خارج الصلاة وأحكامه من ( ص 445 ) إلى ( ص 604 ) .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-01-05, 07:23 PM
بن خميس بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-04
المشاركات: 137
افتراضي

لماذا يا طلبة العلم تشوهون منزلة الشيخ الألباني بنشركم على العامة ما تفرد به من المسائل؟.الجزء الأول




لماذا يا طلبة العلم تشوهون منزلة الشيخ الألباني بنشركم على العامة ما تفرد به من المسائل؟.


حوار مع بعض أئمة المساجد في الجزائر حول التكبير في أيام التشريق عقب الصلوات الخمس.

((كتبنا هذا المقال على عُجالة دفاعا عن العلاّمة الألباني رحمه اللهُ، ونحن أدرى بحال الجزائر وما يدور فيها)).

إنّ الحمدَ للهِ نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومَن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾
[آل عمران: 102 ].
﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ﴾[النساء 1].
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾[الأحزاب:70-71].
أما بعد:
فإنّ أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرّ الأمور مُحدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النّار.
فرُغم الجهود الضخمة التي بذلها أئمة السنّة والفقه قديما وحديثا في تحرير بعض المسائل، وتبيين مدلولاتها، وإظهارها للأمة؛ إلا أنّه مازالت بعض الفصول بحاجة إلى تجلية وطرح، وأخرى إلى فصلٍ وفتح، وكل هذا على فهم السلف الصالح حتى لا يطوح المرء في بطاح منهج الظاهرية البدعية وهو يحسب نفسه أنه من أهل الحديث الخلص، سامدا بفقهٍ مطروحٍ، لا يقبل فيه حوارا ولانقاشا، ولا يرى أنّ قولَ غيرِه من أهل العلم يصحُ أو يكون أبدا، أو مقلدا لاجتهاد إمام يدل البحث والتحقيق أنه جانب الصواب في ما ذهب إليه، فهو في حكم الله مأجور على بذل الجهد في معرفة الحق، وإنما النقص في حق من يقلده ليتميز على الناس وينفرد عنهم وليقال فيه: أنه أتى بما لم يخطر على قلوب الأوليين كما هو ديدن كثير من طلاب العلم في هذا العصر.
ومشياً مع الأيام الفاضلة من شهر ذي الحجة ارتأيت أن أطرح بعض المسائل التي وقع حولها شيءٌ من الجدل، وكثر عنها السؤال، وخاصة عندنا في الجزائر الغراء، صانها الله وسائر ديار الإسلام من الفتن والإحن، حيث أنه انتشر بين بعض الناس أن التكبير المقيد عقب الصلوات الخمس في أيام التشريق بدعة، بل وصل الحال ببعض الطلاب أنهم ينكرون على من يُكبِّر عَقِب الصلوات الخمس، والصنف الثاني يقوم مغاضبا إذا شرع المصلون في التكبير، وإذا سئلوا من قِبل السواد الأعظم عن هذا الصنيع؛ كان جوابهم: هذا مذهب الشيخ الألباني! رحمه الله وجعل الجنة مثواه. فنلمس بعد ذلك ازدراءً من العوام للعلاّمة الألباني لما يرونه من تصرفات بعض الشباب، بل حتى وصلَ الحالُ أنْ سعت بعضُ الجهات في منع دخول كتب الشيخ الألباني رحمه الله أثناء المعرض السنوي خوفا منهم على الشباب من تأثرهم بفتاوى الشيخ على زعمهم وتصورهم الخاطئ، كل هذا بسبب عجلة بعض أئمة المساجد الذين دأبهم الوحيد نشر ما انفرد به الشيخ الألباني عن غيره من العلماء على الملأ، وعلى المنابر، (كمسألة تحريم الذهب المحلق للنساء، وصوم يوم السبت في غير الفرض، ورجوع الحاج محرما إذا لم يطف طواف الإفاضة قبل الغروب،.....)-وعند المحققين من علماء أهل السنة أن بعض ما تفرد به الشيخ الألباني مجانب فيه للصواب-، ضاربين صفحا عن أصوله المتينة التي تربطه بمنهج السلف الصالح، وتجمعه بإخوانه العلماء، القدماء منهم والمعاصرين؛ وإنني أقول: أن هذا الصنف من الطلاب، وأئمة المساجد لم يخدم العلامة الألباني رحمه الله، ولم يبرز مناقبه العظيمة، ولم ينشر علمه الصافي، وجهوده في تقرير معتقد السلف، ومحاربة الأفكار المنحرفة والمناهج الضالة كمنهج الخوارج، والإخوان، والتبليغ، والأحزاب الإسلامية المنحرفة، ومن سبح في حوضهم الآجن، بل سعى بغير قصد إلى تشويه سمعته، وإظهاره في صورة العالم المتفرد عن العلماء، المخالف للإجماع، والبعيد عن الفقه وأصول الاستنباط، حتى صرنا نسمع من بعض الكتاب أنه مذهب خامس!. بجرير من يا ترى والله المستعان؟
والأمر الثاني الذي كثر السؤال عنه ما يفعله بعض الخطباء عندنا في الجزائر، وذلك أنهم في صلاة الجمعة في خطبة الأولى يأتون بالحمد والثناء على الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد جلسة الاستراحة يقومون ويدخلون في الموضوع مباشرة دون حمد على الله ولا صلاة وسلام على رسوله، وإذا سئلوا لما؟ قالوا: هذا مذهب الألباني!.
فهل ما يفعلونه صحيح؟، وصحيح أنه قول الشيخ الألباني رحمه الله؟.
وأحينا يخطب طالب علم بالناس ويصلي بهم آخر، وإذا سئلوا لما؟ قالوا: هذا مذهب الشيخ الألباني!.
فهل هذا الصنيع درج عليه الرعيل الأول أم لا؟
الجواب:
*أولا: قاعدة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمة جزء رفع الملام: (وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولا عاما يعتمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من سنته؛ دقيق ولا جليل، فإنهم متفقون يقينيًا على وجوب اتباع رسول الله، وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن إذا وُجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلا بد له من عذر في تركه).
والعلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله من هؤلاء العلماء المقبولين، ولا نشك أبدا أنه رحمه الله نذر أنفاسه لخدمة المنهج السلفي، والدفاع عنه، وربط الناس بالسنة المحمدية، وها هي كتبه وأشرطته شاهدة على ما أقول. وأمّا ما يبلغنا من فحيح قوم أنه وقع في الإرجاء أو وافق المرجعة كما ينعق به بعض من استزلهم الشيطان، وبال في أسماعهم وعمى أبصارهم، فلا يلتفت إليه، ولا يقام له وزنا، ثم والله ما كنا نتصور أن يصدر من بعض من كنا نحسن به الظن ونجالسه ونسأله عن أمور ديننا أنه يقول في علاّمة الشام أنه وقع في مذهب المرجئة والعياذ بالله، ولكن هذا نصيب الألباني من الخير يأتيه وهو في قبره، والله العاصم من الزلل.
قال ابن أبي العز رحمه الله في رسالة الإتباع ص43: ( ومن ظن أنه يعرف الأحكام من الكتاب والسنة بدون معرفة ما قاله هؤلاء الأئمة وأمثالهم فهو غالط مخطئ)
*ثانيا: نحتاج إلى تصديرة موجزة في ذم الشذوذ، والفتوى بالمهجور فأقول:
إنّ مدرسةَ الطُّبُوليات التي يترأسها بعض الطلبة المتصدرين والمتسرعين في الأحكام، ومن سار على شكيكته وسكيكته من الظاهرية الجُدد، ولدت في عقول كثيرٍ من الشّباب المبتدئين في الطلب الاستخفاف بما كان عليه الأسلاف من العلم والفهم، بل وأشعرتهم أنّ العلم لا يكون إلا برواية الغرائب، والشّاذ من الأقوال، وهذا حتماً خطأ وانحراف مُباين لما كان عليه الأوائل من الأسلاف رحمهم الله.
قالَ الإمامُ عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله : «لا يكون إماماً في العلم من أخذ بالشّاذ من العلم، ولا يكون إماماً في العلم من روى عن كل أحد، ولا يكون إماماً في العلم من روى كل ما سمع»( ).[إسناده صحيح: أخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (2/820 رقم 1539)، انظر «التمهيد» له (1/64) و «شرح علل الترمذي» (1/411).]
وقال الإمام مالك رحمه الله: «شرّ العلم الغريب، وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس»( ).[(2)«الجامع لأخلاق الراوي» (2/100 رقم 1292)].
وقال أبو طالب المكّي: «كان مالك رحمه الله أبعد النّاس عن مذاهب المتكلمين، وأشدّهم نقضاً للعراقيين، وألزمهم لسنّة السّالفين من الصّحابة والتّابعين»( ).[(3)«ترتيب المدارك» (2/39)، انظر «السير» للإمام الذهبي (8/106)].
بل كان يرى الإمامُ مالك رحمه الله أنّ سببَ ظهور الأهواء والأقوالِ الباطلة والشاذة الجهلُ وقلةُ العلم بآثار السّلف الصّالح.
قال إسماعيل بن أبي أويس: سمعت مالكاً يقول«ما قلّت الآثار في قومٍ إلا ظهر فيهم الأهواء ولا قلّت العلماء إلا ظهر في الناس الجفاء»( ).[(4)رواه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (1/383 برقم390) بإسناد صحيح].
وروى عبدُ الله بن وهب عنه «إن حقاً على كل من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعاً لأثر من مضى من قبله»( )[(5)إسناده صحيح: رواه أبو نعيم في الحلية(6/324) من طريق يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، والخطيب في الجامع(209) من طريق حرملة قال: نا ابن وهب.].
وبهذا المنهج صار الإمامُ مالك إماماً، يضرب الناسُ أكباد الإبل ويقطعون الفيافي للأخذ عنه والاستفادة منه.
قال الحافظ ابنُ عبد البر رحمه الله : «معلوم أنّ مالكاً كان من أشد الناس تركاً لشذوذ العلم، وأشدهم انتقاداً للرجال، وأقلهم تكلفاً، وأتقنهم حفظاً، فلذلك صار إماماً»( ).[(6)«التمهيد» (1/65).]
قال الإمامُ أبو داود السجستاني صاحب السُنن مفتخراً بكتابه السُنن لأنه رحمه الله ضمّنه المعروف والمشهور من الأحاديث وجنّبه رحمه الله الغريب : «والأحاديث التي وضعتها في «كتاب السنن» أكثرها مشاهير، وهي عند كل من كتب شيئاً من الحديث، إلا أن تمييزها لا يقدر عليه كل الناس، والفخر بها أنها مشاهير، فإنه لا يُحتج بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى بن سعيد والثقات من أئمة العلم»( ).[(7)رسالة أبي داود، انظر «عون المعبود» (1/7)].
قال يزيدُ بن أبي حبيب: «إذا سمعتَ الحديث فانشده كما تنشد الضالة فإن عُرف وإلاّ فدعه»( ).[(8)رسالة أبي داود، انظر «عون المعبود» (1/7)].
وعلى هذه الطريقة الحميدة كان الأسلافُ رحمهم الله، فإنّهم كانوا لا يبتهجون بالغريب من الفتاوى، والشّاذ من الأقوال، بل كان يعدُّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الاشتغال بالغرائب والشّواذ طريقة أهل البدع من الأعاجم، قال رحمه الله وهو يتحدث عن مباينة مبتدعة الأعاجم لأهل السُّنة: «بخلاف ما يفعله كثيرٌ من أهل البدع من الأعاجم وغيرهم، حيث يشتغل أحدهم بشيء من فُضول العلم من الكلام أو الجدال، والخلاف أو الفروع النادرة، والتقليد الذي لا يحتاج إليه، أو غرائب الحديث التي لا تثبت ولا ينتفع بها»( ).[(9)«الفتاوى الكبرى» (5/235) انظر كتاب «النبذ في آداب طلب العلم» للأخ الفاضل حمد بن إبراهيم العثمان، ومنه استفدت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وأنصح كل طالب علم بقراءة هذا الكتاب فإنّه مفيد جداً. وقد منّ اللهُ عليّ بتدريس بعض الفصول من هذا الكتاب، وأجزاء أخرى في أدب الطلب لطلابي الأعزاء في مدينتي أبو ظبي منطقة المشرف، وبني ياس شرق11].
قال ابن القيم رحمه الله: «وأخسّ همم طلاب العلم قصر همته على تتبع شواذ المسائل، وما لم ينزل، ولا هو واقع، أو كانت همته معرفة الاختلاف وتتبع أقوال الناس، وليس همه إلى معرفة الصحيح من تلك الأقوال، وقل أن ينتفع واحد من هؤلاء بعلمه»( ).[(10)«الفوائد» (ص 93) انظر المصدر السابق (ص222)].
وقد استفدنا من علمائنا الأماجد رحم الله الأموات، وحفظ أحياءهم: أن الاستهانة بما كان عليه السلف داءٌ وبيل يطمس الطرق المؤدية إلى العلم والفهم، ومن ظهر منه هذا المرض استحق المقت والعتاب، ورحم الله العلامة حافظ بن أحمد بن علي الحكمي القائل في منظومته «وسيلة الحصول»( )[(11)انظر «الجهد المبذول» للشيخ زيد المدخلي (3/295).]:

وحيثُ قلنا في اتفـاق السـلف يلـزم حجة لكل مقتف
فـخلفهم يحصر في المنهج والـحق عن جملتـهم لا يخرج
فيحرم اختراع قول ما سبق لـهم ومـن يحدثه للمقـت استحق
بل يلزم الرد إلى الأدلة في ذا وإلا اختير قول الجلة
والخلفا قدم على سواهم فالاهتداء والرشد من حلاهم
وقدم الشيخين إذا كان الأجل عصرهما وخلفه كان الأقل
وبعدهم أئمة ممن مضى ممن بنور هديهم قد استضا
فاعرف لهم منصبهم لا تستهن وبفهوم القوم في الفقه استعن
وهكذا فاسلك سبيل الاقتدا مقتفي الآثار لا مقلداً

وعليه فإنني أهيب بكل طالب علم تأمم الكتابة في أصول الدين وفروعه على تقسيم المتأخرين، أو عقد مجالس للتعليم، أو ارتقى المنابر أن يربط المسلمين بمنهج السلف الصالح، وأن يرشدهم إلى كتبه المتينة والأمينة، وإياه من كلمة «قد أتيت» أو «استنبطت شيئاً لم يسبقني إليه أحد»، وليحذر أن يربطهم بقول إمامٍ في مسألة ليس له فيها سلف، ولو كان في مثل مرتبة مالك، أو يحيى بن سعيد كما قال أبو داود، نهيك أن يربطهم بطالب علم مغرور، أو داعية جاهل بأصول التوحيد، وحق الله على العبيد، له حمل بعير من الانحرافات، يجري وراء الفتات، يلتقط ما تخلفه الجمعيات الخيرية الحزبية من القوات، فداعية هذا حاله ينتقل من دولة إلى دولة من أجل درهم أو دينار، لا يقود الشباب إلاّ إلى أرض موات، أو مفازة بلا نبات والله المستعان.
واعلموا يا شباب الإسلام حفظكم الله من كل سوء أنّه من تنكب منهج السلف في الاستدلال والأحكام، وولى له ظهره، وصار يتطاول بالغريب والشّاذ من الأقوال، فهذا والعياذ بالله قد استهان بعقول الأئمة المتقدمين العُظام، الذين خدموا العلم بإخلاص وورع جيلا ً بعد جيل.
وزد على ذلك يكون قد روّض بهذا الأسلوب الحادث الطلاب على الاستهانة بالعلم نفسه، وهذا هو البلاء الماحق لكل فضيلة في طالب العلم، المخرج من حقل التواضع في طلب العلم والتعليم إلى فيافي التيه والغرور، والاستطالة بعلم ليس منه في قبيل ولا دبير، ولا نفير ولا قطمير، ومن تشبع بما لم يعط فقد لبس ثوبي زور. واللهَ أسألُ أن يتولانا والصالحين من عباده.

*ثالثا:الجـــــــــــــــواب باختصار مراعاة لوضع القراء على الشبكة:
إن التكبير شُرِع في المواضع الكبار والمواقف الجليلة، ولكثرة الجمع، أو لقوة الحال، أو لعظمة الفعل، فإنّه صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر قال: (الله أكبر، خربت خيبر) وكان صلى الله عليه وسلم يكبر على الأشراف مثل التكبير إذا ركب الدابة، وإذا علا نشزًا من الأرض، وإذا صعد على الصفا والمروة؛ فقد جاء عن جابر قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا علونا كبرنا، وإذا هبطنا سبحنا)، وجاء التكبير في الأذان في أوله وفي آخره، والأذان هو الذكر الرفيع، كل هذا ليُبَيِّنَ اللهُ لخلقه أنه سبحانه وتعالى أكبر، ويستولي كبرياؤُه في القلوب على كبرياء كل أمر كبير، فيكون الدينُ كلُه لله تعالى، ويكون العبادُ له مكبرون، فيحصل للعباد المنقادين لأوامره مقصودان؛ المقصود الأول العبادة بتكبير قلوبهم لله، والمقصود الثاني الاستعانة بانقياد سائر المطالب لكبريائه، ومنه شرع التكبير على الهداية والرزق والنصر، لأنها أكبر ما يطلبه العبد، وهي جماعُ مصالِحِه.
قلت: وجماع هذا أن التكبير مشروع عند كل أمر كبير من مكان وزمان وحال ورجال. وهكذا عيد الأضحى قد اجتمع فيه التعظيم والنعمة، فاستحق الجمع بين التكبير والحمد، فالله أكبر على ماهدانا، والحمد على ما أولانا.
*رابعا: إن التكبير في عيد الأضحى وأيام التشريق ينقسم إلى قسمين ومطلق ومقيد.
أما المطلق فيكون في البيوت والأسواق، والطرقات، و راكبا وماشيا، لقوله تعالى ((أذكروا الله في أيام معلومات))، ولقوله تعالى((ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم)). ولقوله صلى الله عليه وسلم (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل) رواه مسلم.
وصح عن عبد الله بن عمر (أنه إذا غدا يوم الفطر، ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى، ثم يكبر حتى يأتي الإمام) رواه البيهقي والفريابي وابن أبي شيبة، وانظر الإرواء للعلامة الألباني (3/122 برقم650).
قال الإمام البخاري رحمه الله:( وكان ابن عمر يكبِّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا.
وكان ابن عمر يكبِّر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه، تلك الأيام جميعا) انظر مختصر صحيح البخاري للعلامة الألباني (1/297-298ط مكتبة المعارف).
قال الإمام الزهري: كان الناس يكبرون في العيد، حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى، وحتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام سكتوا، فإذا كبر كبروا) رواه ابن أبي شيبة وإسناده صحيح.
وفي الباب آثار كثيرة عن السلف نكتفي بهذا القدر، وبالله التوفيق،
قال العلامة ابن قدامة رحمه الله في كتابه العظيم المغني (3/286ط التركي) : (لا خلاف بين العلماء رحمهم الله في أن التكبير مشروع في عيد النحر..).
قال العلامة ابن تيمية الحراني رحمه الله في مجموع الفتاوى (24/221): (أما التكبير فإنه مشروع في عيد الأضحى بالاتفاق).
*أما المقيد: وهو الذي يكون عقب الصلوات الخمس في الجماعات وهو قول جمهور أهل العلم، وبعضهم وسع الأمر وجعله وراء كل صلاة فرضا كانت أو نفلا، في جماعة، أو منفردا، والصواب أن التكبير مقصور على الخمس في الجماعات للأثار الآتية الذكر، ومن وسّع الأمر فلا يُضيق عليه كما قال العلامة محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله.
يتبع إن شاء الله وكتبه على عجالة: أبو عبد الباري عبد الحميد أحمد العربي الجزائر كان الله في عونه.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-01-05, 07:28 PM
بن خميس بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-04
المشاركات: 137
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وحفظكم ونفع بكم

ومن باب الفائدة ننقل كلام الحافظ ابن رجب في الفتح (9/21)

وذكر الله في هذه الأيام نوعان :
أحدهما : مقيد عقيب الصلوات .
والثاني : مطلق في سائر الأوقات .
فأما النوع الأول :
فاتفق العلماء على أنه يشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيام في الجملة ، وليس فيهِ حديث مرفوع صحيح ، بل إنما فيهِ آثار عن الصحابة ومن بعدهم ، وعمل المسلمين عليهِ .
وهذا مما يدل على أن بعض ما أجمعت الأمة عليهِ لم ينقل إلينا فيهِ نص صريح عن النَّبيّ ، بل يكتفى بالعمل به .


وقد قالَ مالك في هذا التكبير : إنه واجب .
قالَ ابن عبد البر : يعني وجوب سنة .
وهو كما قالَ .
وقد اختلف العلماء في أول وقت هذا التكبير وآخره .
فقالت طائفة : يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق .
فإن هذه أيام العيد ، كما في حديث عقبة بن عامر ، عن النَّبيّ ، قالَ :
(( يوم عرفة ، ويوم النحر ، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام )) .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي ، وصححه .

وقد حكى الإمام أحمد هذا القول إجماعاً من الصحابة ، حكاه عن عمر وعليّ وابن مسعود وابن عباس .
فقيل له : فابن عباس اختلف عنه ؛ فقالَ: هذا هوَ الصحيح عنه، وغيره لا يصح عنه.
نقله الحسن بن ثواب ، عن أحمد .
انتهى.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس
أحسنتما جميعا

وتتميما للفائدة :

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية _ مجموع الفتاوى 24 /220 :

عن صفةالتكبير فى العيدين ومتى وقته؟

فأجاب: الحمد لله أصح الأقوال فى التكبير الذى عليه
جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة ويشرع لكل أحد أن يجهر بالتكبير عند الخروج إلى العيد وهذا بإتفاق الأئمة الأربعة ، وصفة التكبير المنقول عند أكثر الصحابة قد روى مرفوعا إلى النبى صلى الله عليه وسلم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وان قال الله أكبر ثلاثا جاز ومن الفقهاء من يكبر ثلاثا فقط ومنهم من يكبر ثلاثا ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير.

وقال في مجموع الفتاوى 24 /222 :

ولهذا كان الصحيح من أقوال العلماء أن أهل الأمصار يكبرون من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق لهذا الحديث ولحديث آخر رواه الدارقطنى عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم ولأنه إجماع من أكابر الصحابة والله أعلم .

قال ابن كثير في تفسيره 1/246 :

وقد تقدم ان الراجح في ذلك مذهب الشافعي رحمه الله وهو أن وقت الأضحية من يوم النحر إلى آخر يوم التشريق ويتعلق به أيضا الذكر المؤقت خلف الصلوات والمطلق في سائر الأحوال وفي وقته أقوال للعلماء أشهرها الذي عليه العمل أنه من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

مسألة باجماع المسلمين فالحمد لله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-01-05, 11:15 PM
أبو عبدالرحمن المدني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بعد هذه الإجماعات المنقولة أستعين بالله سبحانه وتعالى لأقول :
إني ذاهب إلى أبعد من هذا أن التكبير المقيد من سنن النبي صلى الله عليه وسلم ولكأني أنظر بعيني رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك
فهو وإن لم يصح عنه مضافا إليه إلا أن الدلائل شاهدة ناطقة أنه كان يفعله إذ يتعذر أن يصنع ذلك نفر من الصحابة علنا جهارا نهارا من غير نكير بينهم على فعل عبادة مقحمة بين الصلاة وذكرها = من تلقاء أنفسهم
ثم تجمع الأمة من بعدهم على هذا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم
وليستغفر الله من زعم هذا
ومما يؤكد هذا أن الطبقة التي بعد هؤلاء من سادات التابعين مضوا على تلك السنة ومعلوم أن هؤلاء مختلفي المشارب إذ لكل قوم شيخهم من الصحابة
واستمر العمل على ذلك في جميع الأمصار والأعصار
و مما يدل على أن ذلك من سنن النبي صلى الله عليه وسلم هو الإجماع المنعقد في هذه المسألة والإجماع وإن كان حجة ودليلا ملزما إلا أنه لم يتحصل هذا الإجماع من المجمعين إلا بدليل من الكتاب والسنة ولا يخفى أن الإجماع محله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتوف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا وقد أكمل الدين
( وهذا لا يخالف كلام ابن رجب أن بعض ما أجمعت عليه الأمة ليس فيه حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ الدليل أوسع من هذا )
إذا ثبت هذا فإنا نأخذ هذا الإجماع ونستكشف به عن الدليل فتلوح النصوص الآمرة بالذكر في هذه الأيام وتلوح آثار الصحابة المعينة لبعض الأماكن التي يتأكد فيها هذا الذكر
وهذا الإجماع المنعقد قوي جدا من عدة جهات :
1- تقدمه
2- عدم المخالف
3- تنوعه حيث إنه :
1- إجماع منقول حيث نقل الكبار أن هذه المسألة إجماعية
2- وإجماع عملي من جهة العمل به
3- وإجماعي علمي من جهة القائلين به فإن الفقهاء رحمهم الله مع إثارتهم للخلاف في عدد هذا الذكر وصفته وبداية وقته ونهايته وهل يقال بعد النوافل ؟
فإنهم لا يعرجون أبدا إلى شيء من الخلاف في مشروعيته بعد الصلاة المفروضة
ولعل قائلا يقول : هو إجماع وحجة ومشروع ولكن لا نقول : إن النبي صلى الله عليه وسلم فعله
أقول : أيكون هذا ؟" شيء لم يصنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه أصحابه وتجمع الأمة عليه من بعده .
بل هي من السنن الحكمية التي تأخذ حكم الرفع
وأختم بقول عطاء الذي نقله الشيخ عمر المقبل :
قال عطاء بن أبي رباح ـ فيما رواه أبو نعيم في "الحلية" 3/314 لما سأله سائل عن فتوى ، وقال له : عمن ذا ؟ ـ فقال له عطاء : ( ما اجتمعت عليه الأمة ، أقوى عندنا من الإسناد )
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-01-08, 04:36 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

مسألة ( 341 ) ( 23/12/1418هـ)
سألت شيخنا رحمه الله : إذا أخَّر الحاج رمي جمرة العقبة عن ضحى يوم العيد ، فهل يقطع التلبية عند الزوال؟ وهل يباشر التكبير المقيد ظهر يوم النحر ؟
فأجاب :لا يقطع التلبية حتى يرمي جمرة العقبة. أما التكبير المطلق والمقيد فإن ابتداءه وانتهاءه لم يقم عليه دليل بيِّن حسب تفصيل الفقهاء. ونرى أن التكبير المطلق مستمر لا ينقطع أيام منى .

كما نرى أن أذكار الصلوات متعلقة بها دوماً . فإذا سلّم من صلاته شرع في أذكار ما بعد الصلاة كلها ، حتى التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثاً وثلاثين مرة ­ ثم يكبِّر بعد ذلك .http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=115259

__________________
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-01-08, 05:18 PM
أسامة أمين أسامة أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-06
المشاركات: 102
افتراضي

بارك الله في الجميع..
__________________
الحق بدون قوة
يتيم يستدر بعض الدموع
لكن الدموع لا تغسل المظالم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.