ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-05-03, 06:30 PM
محمد الشافعي محمد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-11-02
المشاركات: 81
افتراضي ما هو الرد العلمي على هذه الشبهة؟

مسألة الجمع بين الصلوات ما بين مشدد ومبالغ

فشدد بعض أهل العلم في مسألة الجمع ، وراعى غيرهم الحكمة من الجمع استناداً إلى حديث ابن عباس على وجه الخصوص ، فيما ذهبت بعض الطوائف المبتدعة إلى أنّ هذه الرخصة النبوية إنما هي الأصل وليست رخصة واستدلوا بذلك بأدلة هي:

الأدلة من القرآن:
قال تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إنّ قرآن الفجر كان مشهوداً)

فحدد مواقيت الصلاة وهي ثلاث: زوال الشمس ، غسق الليل ، الفجر

وقال عز من قائل (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل) فجعل المواقيت أيضاً ثلاث:
1- طرفي النهار (الطرف الأول: من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، الطرف الثاني: من زوال الشمس إلى غروبها).
2- أول الليل

الأدلة من السنة:
روى مسلم في صحيحه عن عبدالله بن شقيق، قال : خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم، فجعل الناس يقولون : الصلاة .. الصلاة ! فلم يعتن ابن عباس بهم، فصاح في هذه الأثناء رجل من بني تميم، لا يفتر ولا ينثني : الصلاة .. الصلاة !
فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة ؟ لا أم لك !
ثم قال : رأيت رسول الله (ص) جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء .
قال عبدالله بن شقيق : فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة فسألته، فصدّق مقالته .

وذكر الزرقاني في (شرح موطأ مالك ج1 ص 263، باب الجمع بين الصلاتين) عن النسائي، عن طريق عمرو بن هرم، عن ابن الشعثاء، أنه قال : إن ابن عباس كان يجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وصلاتي المغرب والعشاء في البصرة، وكان يقول هكذا صلى رسول الله (ص).

فما هو الرد العلمي عليهم؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-05-03, 03:21 AM
الأبنوي الغامدي الأبنوي الغامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-02
المشاركات: 91
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرد العلمي والله اعلم هو ما ذهب اليه بعض اهل العلم من ان الجمع الذي اراده ابن عباس رضي الله عنه في هذا الحديث هو جمع صوري


حيث يصلى المغرب في آخر وقته قبل دخول وقت العشاء وقبل انتهاء وقت المغرب ثم يصلي العشاء في اول وقته
فيكون كمن جمع بين المغرب والعشاء فيكون الجمع جمعا صوريا وليس كمن يجمع بين المغرب والعشاء في حال السفر او في حال العذر من المطر وما شابه او كمن يجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفه عند اداء الحج
والله اعلم وبانتظار ما يقوله الاخوة من مناقشة
__________________
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-05-03, 05:03 AM
محمد الشافعي محمد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-11-02
المشاركات: 81
افتراضي

بارك الله فيك

هذا ما أعرفه عن رأي ابن عباس.

لكن الكلام عن الرد على الشبهة وبالذات المتعلقة بالآيات منها.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-05-03, 10:25 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي

أخي الكريم الشافعي - وفقه الله -
يجاب عن هذه الشبهة بأجوبة ، منها :
1) قوله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إنّ قرآن الفجر كان مشهوداً) أفاد وجود وقتين للصلاة فقط وهما :
الأول : من دلوك الشمس أي الزوال إلى غسق الليل أي ظلمته
وهذا الوقت بينت السنة أنه تصلى فيه اربع صلوات هي الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ولكل صلاة منها توقيت له بداية ونهاية
الثاني : وقت الفجر وبينت السنة أنه تصلى فيه صلاة واحدة .

2) قوله (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل)
أفادت الآية ثلاثة مواقيت للصلاة ، لكن لم تحدد كم صلاة تصلى في كل وقت منها ، وهل تصلى في أول الوقت أم آخره ؟ فجاءت السنة وبينت أن صلاة الصبح تصلى في الطرف الأول من النهار، وصلاة الظهر تصلى في أول الطرف الآخير ، وصلاة العصر في آخر طرفه الأخير ، كما بينت السنة أنه في أول زلف الليل تصلى المغرب وفي آخره تصلى العشاء

3) مواقيت الصلاة ذكرت في القرآن مجملة في عدة آيات ، منها غير الآيتين السابقتين :
1- قول الله عز وجل: (فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا) وهذه فيها أن الصلاة لا تصح إلا في وقتها المحدد لها شرعا ولكن ليس فيها شيء من تفاصيل المواقيت .
2- قوله عز وجل (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) (55)غافر
"وسبح بحمد ربك بالعشي" أي في أواخر النهار وأوائل الليل "والإبكار" وهي أوائل النهار وأواخر الليل
3- قوله عز وجل (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) (130)طه فيها الأمر بالتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وهما الصبح والعصر، ومن آناء الليل، المغرب والعشاء، وأطراف النهار صلاة الظهر التي تقع بين طرفي النهار، طرف الصباح وطرف المساء.

ومن مجموع هذه الآيات يستفاد أن هناك صلوات لها مواقيت ، لم تفصل في القرآن ، وجاء تفصيلها في السنة .

4) ينت السنة مواقيت الصلاة بيانا مفصلا، فذكرت لكل صلاة وقتها، وذكرت أوله وآخره ، وفي ذلك احاديث منها :
1- ما رواه مسلم وغيره عن‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏وقت الظهر ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ‏ ‏ثور ‏ ‏الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس
2- ما رواه مالك والبخاري من حديث أبي مسعود الأنصاري ‏ قال ‏‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏نزل ‏ ‏جبريل ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات فرأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صلى الظهر حين تزول الشمس وربما أخرها حين يشتد الحر ورأيته ‏ ‏يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة فينصرف الرجل من الصلاة فيأتي ‏ ‏ذا الحليفة ‏ ‏قبل غروب الشمس ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ويصلي العشاء حين يسود الأفق وربما أخرها حتى يجتمع الناس وصلى الصبح مرة ‏ ‏بغلس ‏ ‏ثم صلى مرة أخرى ‏ ‏فأسفر ‏ ‏بها ثم كانت صلاته بعد ذلك ‏ ‏التغليس ‏ ‏حتى مات ولم يعد إلى أن ‏ ‏يسفر

فبينت هذه الأحاديث أن الأصل عدم الجمع ، وأن الأصل أن وقت الظهر يخرج بدخول وقت العصر ووقت المغرب يخرج بدخول وقت العشاء

5) حديث جمع ابن عباس حجة عليهم لا لهم لأن فيه أن ابن شقيق أنكر على ابن عباس ولو كان الجمع هو الأصل وكان شيئا معتادا لما أنكره ، ثم إنه حاك في صدره فسأل أبا هريرة ، وهذا دليل على أن الجمع لغير عذر كان شيئا مستغربا في زمن الصحابة ، لا أنه كان هو الأصل
والله أعلم
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-05-03, 04:01 PM
محمد الشافعي محمد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-11-02
المشاركات: 81
افتراضي

أخي أبو خالد السلمي - وفقه الله

جزاك الله خيراً على كلامك الطيب.

وعندي تساؤل لا بد من إثارته .. إن كان الجمع لرفع الحرج فإنّ الحديث ينص على أنّ ابن عباس رضي الله عنه لم يكن في حاجة تستدعي الجمع وإنما كان يخطب في الناس طول هذه الفترة ، وكان بالإمكان التوقف للصلاة لدقائق ثم إكمال الكلام.

فهل لابن عباس مذهب خاص في مسألة الجمع؟

أم أنه يتوسع كثيراً في باب (الحاجة)؟

وهل هناك شواهد من فقه ابن عباس على ذلك؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-05-03, 09:29 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي

أخي الكريم محمد الشافعي - وفقه الله -
مذهب ابن عباس رضي الله عنهما ومن وافقه وهو ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله جواز الجمع للحاجة بشرط أن يكون على وجه الندرة ولا يتخذ عادة .
ومن ضمن الحوائج الحاجة إلى تعليم الناس بجواز الجمع للحاجة
وهذا هو ما حمل ابن عباس رضي الله عنهما على تعمد تأخير المغرب في ذلك اليوم لحاجته إلى تعليم الناس حكم الجمع ، والتعليم بالفعل أبلغ من التعليم بالقول ، خاصة عند الرغبة في تغيير عادة راسخة أو اقتناع راسخ في نفوس المخاطبين ، لذا كانت استجابة الصحابة لحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه يوم الحديبية سريعة على خلاف استجابتهم لقوله لهم ( احلقوا ) ، ولهذا أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالزواج بزينب مطلقة زيد رضي الله عنهما لإبطال عادة التبني التي لم يكن القول كافيا في إبطالها ، ولهذا جهر عمر رضي الله عنه بالاستفتاح مرة للتعليم ، وجهر ابن عباس رضي الله عنهما مرة بالقراءة في صلاة الجنازة للتعليم ، فهذا من هذا الباب .
وأما في الأثر الذي أوردته من قبل عن أبي الشعثاء، أنه قال : إن ابن عباس كان يجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وصلاتي المغرب والعشاء في البصرة ... فالمراد كان يجمع أحيانا عند الحاجة لا أنه كان يجمع دائما وبدون سبب ، والله أعلم
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-07-07, 03:53 PM
هاني يوسف الجليس هاني يوسف الجليس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-01-07
الدولة: 0795624474عمان الاردن
المشاركات: 68
افتراضي

لي بحث بهذا العنوان. ساحاول ارساله لاحقا
__________________
طالب دكتوراة، حديث نبوي، جامعة اليرموك الأردنية.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:22 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.