ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-10-06, 04:23 PM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 454
Post فضائل السيف . رسائل في الفضائل الرسالة الرابعة

فضائل السيف . رسائل في الفضائل الرسالة الرابعة

1. من القرآن آية سماها المفسرون بآية السيف .
قال الحق تعالى : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29) التوبة
تفسير ابن كثير [ جزء 2 - صفحة 443 ]
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال : قال سفيان بن عيينة : قال علي بن أبي طالب : بعث النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة أسياف سيف في المشركين من العرب قال الله تعالى : { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } هكذا رواه مختصرا وأظن أن السيف الثاني هو قتال أهل الكتاب لقوله تعالى : { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } والسيف الثالث قتال المنافقين في قوله { يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين } الاية والرابع قتال الباغين في قوله { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله }


1. بعث نبينا محمد  بالسيف على نحور أعداء الدين .
أخرج أحمد ( 2 / 50 و 92 وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7 / 150 / 1 ) عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم " . قلت : وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير ابن ثوبان هذا ففيه خلاف
فيض القدير [ جزء 3 - صفحة 203 ]
( بعثت بين يدي الساعة ) مستعار مما بين يدي جهة الإنسان تلويحا بقربها والساعة هنا القيامة وأصلها قطعة من [ ص 204 ] الزمان ( بالسيف ) خص نفسه به وإن كان غيره من الأنبياء بعث بقتال أعدائه أيضا لأنه لا يبلغ مبلغه فيه أقول ويحتمل أنه إنما خص نفسه به لأنه موصوف بذلك في الكتب فأراد أن يقرع أهل الكتابين ويذكرهم بما عندهم أخرج أبو نعيم عن كعب خرج قوم عمارا وفيهم عبد المطلب ورجل من يهود فنظر إلى عبد المطلب فقال : إنا نجد في كتبنا التي لم تبدل أنه يخرج من ضئضئى هذا من يقتلنا وقومه قتل عاد ( حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له ) أي ويشهد أني رسوله وإنما سكت عنه لأنهم كانوا عبدة أوثان فقصر الكلام على الأهم في المقام ( وجعل رزقي تحت ظل رمحي ) قال الديلمي : يعني الغنائم وكان سهم منها له خاصة يعني أن الرمح سبب تحصيل رزقي قال العامري : يعني أن معظم رزقه كان من ذلك وإلا فقد كان يأكل من جهات أخرى غير الرمح كالهدية والهبة وغيرهما وحكمة ذلك أنه قدوة للخاص والعام فجعل بعض رزقه من جهة الاكتساب وتعاطي الأسباب وبعضه من غيرها قدوة للخواص من المتوكلين وإنما قال تحت ظل رمحي ولم يقل في سنان رمحي ولا في غيره من السلاح لأن رايات العرب كانت في أطراف الرماح ولا يكون في إقامة الرماح بالرايات إلا مع النصر وقد نصر بالرعب فهم من خوف الرمح أتوا تحت ظله ولأنه جعل السنان للجهاد وهو أكبر الطاعات فجعل له الرزق في ظله أي ضمنه وإن كان لم يقصده كذا ذكره ابن أبي جمرة ولا يخفى تكلفه ( وجعل الذل ) أي الهوان والخسران ( والصغار ) بالفتح أي الضيم ( على من خالف أمري ) فإن الله تعالى خلق خلقه قسمين علية وسفلة وجعل عليين مستقرا لعليه وأسفل سافلين مستقرا لسفله وجعل أهل طاعته وطاعة رسوله الأعلين في الدارين وأهل معصيته الأسفلين فيها والذلة والصغار لهؤلاء وكما أن الذلة مضروبة على من خالف أمره فالعز لأهل طاعته ومتابعيه { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين } وعلى قدر متابعته تكون العزة والكفاية والفلاح ( ومن تشبه بقوم فهو منهم ) أي حكمه حكمهم وذلك لأن كل معصية من المعاصي ميراث أمة من الأمم التي أهلكها الله فاللوطية ميراث عن قوم لوط وأخذ الحق بالزائد ودفعه بالناقص ميراث قوم شعيب والعلو في الأرض ميراث قوم فرعون والتكبر والتجبر ميراث قوم هود فكل من لابس من هؤلاء شيئا فهو منهم وهكذا
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2831 في صحيح الجامع و إرواء الغليل[ جزء 5 - صفحة 109 ]

2. صحيح السيرة النبوية [ جزء 1 - صفحة 148-149 ]
وقد روى البيهقي عن الحاكم بسنده عن ابن إسحاق : حدثني يحيى بن عروة عن أبيه عروة قال : قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص : ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كانت تظهره من عداوته ؟ فقال :لقد رأيتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا وسب آلهتنا وصرنا منه على أمر عظيمأو كما قالوا قال : فبينما هم في ذلك [ إذ ] طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل يمشي حتى استلم الركن ثم مر بهم طائفا بالبيت فغمزوه ببعض القول فعرفت ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها فعرفتها في وجهه فمضى فمر بهم الثالثة فغمزوه بمثلها فقال :
( أتسمعون يا معشر قريش ؟ أما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح )
فأخذت القوم كلمته حتى ما منهم من رجل إلا وكأنما على رأسه طائر وقع حتى إن أشدهم فيه وصاة قبل ذلك ليرفؤه [ بأحسن ما يجد من القول ] حى إنه ليقول : انصرف أبا القاسم راشدا ف [ والله ] ما كنت جهولا . فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى إذا كان الغد اجتمعوا في الحجر وأنا معهم فقال بعضهم لبعض : ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه فبيمنا هم في ذلك [ إذ ] طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فأحاطوا به يقولون : أنت الذي تقول : كذا وكذا ؟ لما كان يبلغهم من عيب آلهتهم ودينهم فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :( نعم أنا الذي أقول ذلك )
ولقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجامع ردائه وقام أبو بكر يبكي دونه ويقول : ؟ أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟ [ غافر 28 ] ؟ ثم انصرفوا عنه فإن ذلك لأكثر ما رأيت قريشا بلغت منه قط


3. السيف يمحو الخطايا .
صحيح ابن حبان [ جزء 10 - صفحة 519 ]4663
سمع عتبة بن عبد السلمي ـ وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( القتلى ثلاثة : رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل فذلك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه ولا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى قتل فتلك مصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء للخطايا وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض ورجل منافق جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى قتل فذلك في النار إن السيف لا يمحو النفاق ) قال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن
وقوله :مَصْمَصَة ، أي مُطَهِّرة من دَنَس الخطايا ,هي الممحصة المكفرة

4. ترغيب نبينا محمد  بحمل السيف لقهر أعداء هذا الدين .
فقه السيرة [ جزء 1 - صفحة 252 ]
( صحيح )عن أنس : - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ هذا السيف فأخذه قوم فجعلوا ينظرون إليه فقال من يأخذه بحقه فأحجم القوم فقال أبو دجانة سماك أنا آخذه بحقه فأخذه ففلق هام المشركين[ 252 ]

5. الجنة تحت ظلال السيوف .
صحيح البخاري [ جزء 3 - صفحة 1037 ]
2663 - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النصر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبه قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف )
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب كراهة تمني لقاء العدو رقم 1742 .
( تحت ظلال السيوف ) ظلال جمع ظل وهو بمعنى بارقة السيوف لأن السيوف لما كانت لها بارقة شعاع كان لها ظل تحتها فإذا دنا الخصم من المقاتل فقتله صار تحت ظل سيفه . والمعنى أن الضرب بالسيوف في سبيل الله تعالى هو السبب الموصل إلى الجنة .
وفي صحيح مسلم [ جزء 3 - صفحة 1511 ] 146 - ( 1902 )
عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس عن أبيه قال سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ) فقام رجل رث الهيئة فقال يا أبا موسى آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا ؟ قال نعم قال فرجع إلى أصحابه فقال أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل .
وفي سنن أبي داود [ جزء 2 - صفحة 48 ]2631
عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله [ يعني ابن معمر ] وكان كاتبا له قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى حين خرج إلى الحرورية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال " يا أيها الناس لاتتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " ثم قال " اللهم منزل الكتاب مجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم [ اللهم ] وانصرنا عليهم . قال الشيخ الألباني : صحيح

6. خالد سيف الإسلام :
الجامع الصغير وزيادته [ جزء 1 - صفحة 552 ]
5518 - خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على المشركين .( ابن عساكر ) عن عمر . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3207 في صحيح الجامع
وفي عمدة القاري [ جزء 14 - صفحة 264 ]
وحرق خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه ناسا من أهل الردة فقال عمر للصديق إنزع هذا الذي يعذب بعذاب الله فقال الصديق لا أنزع سيفا سله الله على المشركين .

7. بارقة السيوف سبب رفع عذاب القبر .
سنن النسائي [ جزء 4 - صفحة 99 ] 2053
عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلا قال يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد قال كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة
قال الشيخ الألباني : صحيح صحيح الترغيب والترهيب [ جزء 2 - صفحة 68 ]
وفي شرح السيوطي لسنن النسائي [ جزء 4 - صفحة 100 ]
إذا التقى الزحفان وبرقت السيوف فر لأن من شأن المنافق الفرار والروغان عند ذلك ومن شأن المؤمن البذل والتسليم لله نفسا وهيجان حمية الله عز وجل والتعصب له لاعلاء كلمته فهذا قد أظهر صدق ما في ضميره حيث برز للحرب والقتل فلماذا يعاد عليه السؤال في القبر قاله الترمذي الحكيم قال القرطبي وإذا كان الشهيد لا يفتن فالصديق أجل خطرا أو أعظم أجرا فهو أحرى أن لا يفتن لأنه المقدم ذكره في التنزيل على الشهداء في قوله تعالى فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قال وقد جاء في المرابط الذي هو أقل مرتبة من الشهداء أن لا يفتن فكيف بمن هو أعلى مرتبة منه ومن الشهيد قلت قد صرح الحكيم الترمذي بأن الصديقين لا يسئلون وعبارته ثم قال تعالى ويفعل الله ما يشاء وتأويله عندنا والله أعلم أن من مشيئته أن يرفع مرتبة أقوام من السؤال وهم الصديقون والشهداء وما نقله القرطبي عن الحكيم في توجيه حديث الشهيد يقتضي اختصاص ذلك بشهيد المعركة لكن قضية أحاديث الرباط التعميم في كل شهيد وقد جزم الحافظ بن حجر في كتاب بذل الماعون في فضل الطاعون بأن الميت بالطعن لا يسئل لأنه نظير المقتول في المعركة وبأن الصابر بالطاعون محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إذا مات فيه بغير الطعن لا يفتن أيضا لأنه نظير المرابط وقد قال الحكيم في توجيه حديث المرابط إنه قد ربط نفسه وسجنها وصيرها جيشا لله في سبيل الله لمحاربة
قال السندي في حاشيته على النسائي [ جزء 4 - صفحة 99 ]
2053 - كفى ببارقة السيوف أي بالسيوف البارقة من البروق بمعنى اللمعان والإضافة من إضافة الصفة إلى الموصوف أي ثباتهم عند السيوف وبذلهم أرواحهم لله تعالى دليل ايمانهم فلا حاجة إلى السؤال والله تعالى أعلم
وفي فيض القدير [ جزء 5 - صفحة 4 ]
6248 - ( كفى ببارقة السيوف ) أي بلمعانها قال الراغب : البارقة لمعان السيف ( على رأسه ) يعني الشهيد ( فتنة ) فلا يفتن في قبره ولا يسأل إذ لو كان فيه نفاق لفر عند التقاء الجمعين فلما ربط نفسه لله في سبيله ظهر صدق ما في ضميره وظاهره اختصاص ذلك بشهيد المعركة لكن أخبار الرباط تؤذن بالتعميم <تنبيه> قال القرطبي : إذا كان الشهيد لا يفتن فالصديق أجل قدرا وأعظم أجرا فهو أحرى أن لا يفتن لأنه المقدم في التنزيل على الشهداء { أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء } وقد جاء في المرابط الذي هو أقل رتبة من الشهيد أنه لا يفتن فكيف بمن هو أعلى منه وهو الشهيد

8. السيف سلاح آخر الزمان .
ففي مسند أحمد بن حنبل [ جزء 2 - صفحة 482 ]10266
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينزل عيسى بن مريم إماما عادلا وحكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويرجع السلم ويتخذ السيوف مناجل وتذهب حمة كل ذات حمة وتنزل السماء رزقها وتخرج الأرض بركتها حتى يلعب الصبي بالثعبان فلا يضره ويراعي الغنم الذئب فلا يضرها ويراعي الأسد البقر فلا يضرها
تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد محتمل للتحسين
* وأورده ابن كثير في النهاية وقال : تفرد به أحمد وإسناده جيد قوي صالح
* " ويتحذ السيوف مناجل " : قال السندي : أراد أن الناس يتركون الجهاد ويشتغلون بالحرث والزراعة

9. الموت بالسيف لأبنائه كانت أمنية نبي الله سليمان .
في مسند أحمد بن حنبل أيضاً [ جزء 2 - صفحة 506 ] 10588
عن أبي هريرة قال : أن سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم قال أطوف الليلة على مائة امرأة فتلد كل امرأة منهن غلاما يضرب بالسيف في سبيل الله ولم يستثن قال فطاف في تلك الليلة على مائة امرأة فلم تلد منهن غير امرأة واحدة ولدت نصف إنسان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو انه كان قال ان شاء الله لولدت كل امرأة منهن غلاما يضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل .
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.